بيان صادر عن إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة حول يوم القدس العالمي- 2026

مع حلول الجمعة الأخير من شهر رمضان المبارك من كل عام، تحيي الأمة الإسلامية وأحرار العالم مناسبة يوم القدس العالمي، الذي أطلقه الإمام الراحل روح الله الموسوي الخميني (قدس سره) عام 1979، ليكون يومًا عالميًّا تتجدد فيه إرادة الشعوب الحرّة في مواجهة الاحتلال والظلم، وتأكيدًا على أن قضيّة القدس وفلسطين ستبقى القضيّة المركزيّة للأمة.

لقد تحوّل يوم القدس العالمي عبر العقود إلى محطة سنويّة جامعة، تعبّر فيها الشعوب عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني، وعن رفضها لكل أشكال الإحتلال والعدوان، وتمسّكها بالدفاع عن المقدسات الإسلاميّة والمسيحيّة في القدس الشريف. وقد أراد الإمام الخميني (قدس سره) لهذا اليوم أن يكون صرخة حق في وجه الإستكبار العالمي، ومنبرًا لتجديد العهد مع القضيّة الفلسطينيّة، حتى استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته التاريخيّة من البحر الى النهر كما هي، دون انتقاص أي شبر منها.

ويأتي إحياء يوم القدس العالمي هذا العام في ظل ظروف دقيقة تمر بها منطقتنا، حيث تتواصل الإعتداءات والحصار ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، بالتوازي مع تصاعد التهديدات والإعتداءات التي تستهدف قوى المقاومة في المنطقة، سيّما العدوان الأمريكي الإسرائيلي الحالي على الجمهوريّة الاسلاميّة في إيران وعلى لبنان ومقاومته الباسلة، في محاولة لفرض معادلات الهيمنة وكسر إرادة الشعوب الحرة.

 

مع حلول الجمعة الأخير من شهر رمضان المبارك من كل عام، تحيي الأمة الإسلامية وأحرار العالم مناسبة يوم القدس العالمي، الذي أطلقه الإمام الراحل روح الله الموسوي الخميني (قدس سره) عام 1979، ليكون يومًا عالميًّا تتجدد فيه إرادة الشعوب الحرّة في مواجهة الاحتلال والظلم، وتأكيدًا على أن قضيّة القدس وفلسطين ستبقى القضيّة المركزيّة للأمة.

لقد تحوّل يوم القدس العالمي عبر العقود إلى محطة سنويّة جامعة، تعبّر فيها الشعوب عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني، وعن رفضها لكل أشكال الإحتلال والعدوان، وتمسّكها بالدفاع عن المقدسات الإسلاميّة والمسيحيّة في القدس الشريف. وقد أراد الإمام الخميني (قدس سره) لهذا اليوم أن يكون صرخة حق في وجه الإستكبار العالمي، ومنبرًا لتجديد العهد مع القضيّة الفلسطينيّة، حتى استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته التاريخيّة من البحر الى النهر كما هي، دون انتقاص أي شبر منها.

ويأتي إحياء يوم القدس العالمي هذا العام في ظل ظروف دقيقة تمر بها منطقتنا، حيث تتواصل الإعتداءات والحصار ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، بالتوازي مع تصاعد التهديدات والإعتداءات التي تستهدف قوى المقاومة في المنطقة، سيّما العدوان الأمريكي الإسرائيلي الحالي على الجمهوريّة الاسلاميّة في إيران وعلى لبنان ومقاومته الباسلة، في محاولة لفرض معادلات الهيمنة وكسر إرادة الشعوب الحرة.

 

ثالثًا: يدعو الإتحاد المؤسّسات الإعلاميّة إلى تسليط الضوء على رمزية القدس ومكانتها الدينية والتاريخية والإنسانية.

رابعًا: يهيب الإتحاد بالمنظّمات الإعلاميّة الدوليّة ووسائل الإعلام المختلفة وكل حر وشريف، بالإهتمام بالقضيّة الفلسطينيّة ومظلوميّة شعوب المنطقة، ويدعو الإتحاد المؤسّسات الإعلاميّة والمنظّمات والجهات الحكوميّة، إلى تكريس موارد خاصّة لدعم المؤسّسات الإعلاميّة الفلسطينيّة ودعم الإعلاميين الفلسطينيين لأداء مهامهم.

خامسًا: يؤكّد الإتحاد على ضرورة استحضار الدور التاريخي للإمام الخميني(قدس سره) في إطلاق هذه المبادرة العالميّة، بهدف تعزيز وعي الرأي العام العربي والإسلامي والعالمي بعدالة القضيّة الفلسطينيّة وأهميّة مواجهة الحروب الأمريكيّة ومشاريع الهيمنة والاستباحة والتوسّع.

سادسًا: يهيب الإتحاد بكافة الوسائل الإعلاميّة،  لا سيما تلك التي تدعي الحياديّة والمهنية في تغطيتها لما يجري في فلسطين، إلى مواجهة الرواية المضلّلة، بالحقائق الدامغة التي يشاهدها العالم يوميًّا.

سابعًا: يدعو الإتحاد المؤسّسات الحقوقيّة والمنظّمات الإعلاميّة لإبراز مظلوميّة الشعب الفلسطيني وبطولته وصبره ومقاومته، والإضاءة على الجرائم التي ترتكب بحقّه من إحتلال وإعتداءات وحصار وتهجير، والمطالبة بحقوقه الأساسيّة وحريّته، ورفع الظلم والإضطهاد عنه.

ثامنًا: يؤكد الإتحاد على أحقيّة الشعب الفلسطيني في مقاومة الإحتلال الإسرائيلي بكافة الأطر المتاحة والمطلوبة، ويدين حملات التدمير والتهجير، التي تقوم بها قوى الإحتلال وداعميه ضد الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة ودولها، ويشجب بقوّة هذا الفعل الإجرامي المدان، ويدعو الجميع إلى إبرازه وتحميل المسؤوليّة لمرتكبيه ومحاسبتهم.

تاسعًا: التأكيد على أن ما تتعرّض له الجمهوريّة الإسلاميّة اليوم من عدوان صريح على شعبها العظيم وقوّاتها المظفّرة وحقوقها الطبيعيّة، سببه سياساتها الداعمة لقضايا العرب والمسلمين، خاصّة قضيّة القدس وفلسطين، وهذا الوفاء الكبير والإهتمام العالي والمتواصل بالدفاع عن القضيّة المركزيّة تستوجب من جميع المستضعفين في العالم والأحرار أن يهبّوا لنصرة ناصرة فلسطين والدفاع عنها، ومنع المشروع الصهيوني- الأمريكي من النيل من إرادتها وعزيمتها.

عاشرًا: يؤكّد الإتحاد على ضرورة تعزيز الخطاب الإعلامي الذي يرسّخ وحدة الأمّة حول قضيّة القدس وفلسطين، لتبقى القدس بوصلة الأحرار في العالم، ويظل الإعلام الحر منبرًا للدفاع عن المظلومين وكشف حقيقة الإحتلال حتى زواله.

 

وتفضلوا قبول فائق الإحترام والتقدير

إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة

الأمين العام

علي كريميان

العودة إلى الصفحة الرئيسية

رزنامة الإتحاد

جميع الحقوق محفوظة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية