شكر الأمين العام لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية الشيخ علي كريميان جميع الاعضاء في الإتحاد المشاركين في الجلسة الدورية الرابعة للاتحاد في مدينة بيروت يومي الجمعة والسبت 24 و25 حزيران/يونيو 2022، حيث تمت مناقشة آخر التطورات العالمية السياسية والإقتصادية والإجتماعية التي تعصف بالمنطقة والعالم، إضافةً للشؤون التنظيمية والإدارية وتقارير الهيئات العامة التابعة للإتحاد وأمانته العامة.
وعقد الأمين العام لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية الشيخ علي كريميان ظهر اليوم السبت مؤتمرا صحفيا لخص فيه محاور يجب التركيز عليها في العمل الاعلامي للقنوات الاسلامية لمواجهة الاستكبار العالمي.
وقال الشيخ كريميان: بعد ان تخطينا معضلة كورونا بعد اكثر من سنتين او ثلاث سنوات وفقنا الله اليوم لان نجتمع حضوريا في المجلس الاعلى للاتحاد وجميع الاعضاء شاركوا في هذا الاجتماع وتم تعيين رئيس للمجلس.
وتابع: سابقا قلت مرارا ان اتحاد الاذاعات والتلفزوينات الاسلامية احد وظائفه هو الدفاع عن المصالح الاسلامية وحماية مظلومي العالم ومناهضة الاستكبار العالمي وتبيين الحقائق والدفاع عن الشعوب المظلومة خاصة الشعب الفلسطيني.
واكمل الأمين العام لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية: اعتقد ان الجبهة التي تشكلت اليوم هي جبهة مباركة بامتياز استطاعت في السنوات السابقة ان تصل الى توفيقات جبارة وكبيرة.
واضاف: خلال الأيام الماضية، كنا محكومين لأن نكون مستمعين، لان الاستكبار العالمي كان هو فقط من يتحدث وعلى جميع العالم ان يصغي اليه، اما اليوم، فهذه المعادلة قُلبت. فالآخرين غير الاستكبار العالمي، يمكنهم ايضا أن يتحدثوا، فهناك ما لديهم ليقولوه، والآن شعوب العالم هم الذين يجب عليهم أن يحكموا من ينطق بالحق ومن يقول الباطل.
واردف: نحن نعتقد أننا جبهة الحق، وكلامنا سيؤثر على الأفكار العالمية. وان أصحاب الحق ينتظرون سماع صوت الحق، وهذه رسالة على عاتق أصدقائنا الإعلاميين الذين تحملوا عبأها خلال السنوات الماضية.
واعتبر ان “كثير من المظلوميات في العالم لم تكن لتعرض للعالم إذا لم تكن هذه المؤسسات الإعلامية والإسلامية التي لها رسالة سامية للدفاع عن الحق لم يكن بالإمكان أن نتحدث عن مظلومية فلسطين ولم يكن نداء فلسطين ليصل إلى العالم. “
وبيّن الشيخ كريميان ان “مظلومية الشعب اليمني لم تكن ليصل إلى العالم، أيضا المظلوميات في دول أخرى مثلا في سوريا وأفغانستان وسائر البلدان، لم يكن ليصل صوتهم إلى العالم ولم تكن لتعرف مظلوميتهم على المستوى العالمي، لولا هذه المنصات وهؤلاء المراسلين في الإعلام الإسلامي نجحوا أن يأخذوا على عاتقهم هذا الجهد الجبار، ويحاولوا أن يوصلوا رسالة الشعوب المظلومة للعالم. فهذا توفيق عظيم أعطاه الله لكم في هذه الفترة الزمنية الحساسة وهذا المنعطف التاريخي المهم.”
واردف الأمين العام لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية: اليوم نشهد تحولات عظيمة في العالم، فاننا نرى أفول الاستكبار العالمي وانزواء الكيان الصهيوني الذي ينهار ويتلاشى من الداخل.
وقال: نوصي أصدقاءنا في المنطقة وفي الإعلام أن قدرة الكيان الصهيوني تراجعت كثيرا. فبعض الدول العربية يتصورون أنه بسبب التغيرات العالمية عليهم أن يلتجئوا إلى الكيان الصهيوني ويطبعوا معه ويعقدوا معه اتفاقات. لكن هذا لا فائدة منه ولن يعطي نتيجة لأن هذا الكيان لو كان أبامكانه حماية أحد فالاجدر كان به ان يحمي نفسه من الانهيار، لكنه اليوم أضعف من أي وقت مضى ويتلقى ضربات أكتر من أي وقت مضى.
واشار الى ان “الدعايات الواهية التي ترونها لا تصدقوها، الأمة الإسلامية اليوم عزيزة ومقتدرة، تنعم بالقدرة، وعلينا أن نظهر هذه القدرة للعالم خصوصا جبهة المقاومة التي استطاعت خلال السنوات الماضية ان تدافع عن الشعوب المظلومة في المنطقة وتظهر العالم الحقائق وتبين المكانة الحقيقية للاستكبار العالمي ووجهه الحقيقي. هذا إنجاز عظيم وقد أسسه الإمام الخميني (رض) منذ سنوات واليوم قائد الثورة الإسلامية يمضي في هذا الطريق ويكمل هذا الطريق.”
واكد ان “الشهداء الذين قضوا في هذا الطريق من ضمنهم الشهيد قاسم سليماني والشهيد الحاج أبو مهدي المهندس والشهيد عماد مغنية والشهيد السيد ذو الفقار وسائر الشهداء، هم شخصيات أعطوا العزة والقدرة للأمة الإسلامية بحث اصبحت اليوم مرفوعة الرأس وتفتخر بشهدائها وبأعلامها.”
وختم الشيخ كريميان بالقول: نحن كما في السابق نمضي بإنسجام واتحاد وتعاون مع المؤسسات الإعلامية الإسلامية المتعددة، نمضي لنحقق أهدافنا ونحن مثابرون على ذلك لندافع عن الأمة الإسلامية بكل عزم ولندافع عن قيامها. وبالتأكيد نسعى لتربية شباب واشبال إسلاميين ليقابلوا هذه الهجمة الغربية الشرسة التي نراها اليوم.
العودة إلى الصفحة الرئيسية